0%
غلاف كتاب الحروب الصليبيّة كما رأها العرب - أمين معلوف

الحروب الصليبيّة كما رأها العرب

تأليف أمين معلوف

عدد الصفحات324 صفحة
اللغةالعربية
تاريخ النشر—
حجم الملف6.58 MB
مرات التحميل1

نبذة عن الحروب الصليبيّة كما رأها العرب

كتاب "الحروب الصليبية كما رآها العرب" للكاتب والمؤرخ اللبناني أمين معلوف، هو عمل تاريخي يقلب السردية الغربية التقليدية السائدة حول الحملات الصليبية، ليُعيد سرد أحداثها من منظور الضحايا وسكان المنطقة الأصليين .

 يعتمد معلوف في كتابه على شهادات وتأريخ المؤرخين العرب المعاصرين لتلك الحقبة، واصفاً الغزو الإفرنجي بالصدمة العنيفة التي باغتت عالماً إسلامياً ممزقاً سياسياً وطائفياً. ويمزج الكتاب بين الأسلوب الروائي المشوق والتوثيق التاريخي الرصين، ليتتبع مسار الحروب على مدار قرنين من الزمان—من سقوط القدس الدموي وحتى طرد الإفرنج نهائياً—موضحاً كيف تركت هذه الصدمة جرحاً غائراً في الوعي الجماعي العربي، وساهمت في تشكيل ملامح الصراع التاريخي والنظرة النفسية الحذرة بين الشرق والغرب حتى يومنا هذا.

قراءة الحروب الصليبيّة كما رأها العرب أونلاين

يمكنك قراءة الحروب الصليبيّة كما رأها العرب أونلاين مباشرة من خلال قارئ الكتب في نوتابوكس، دون الحاجة لتحميل أي برنامج إضافي.

قراءة كتاب أونلاين

تحميل الحروب الصليبيّة كما رأها العرب PDF

يمكنك تحميل الحروب الصليبيّة كما رأها العرب بصيغة PDF وقراءته على الهاتف أو الكمبيوتر في أي وقت، دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.

تحميل كتاب PDF
لا توجد تقييمات بعد
سجل الدخول لإضافة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب.

صورة المؤلف أمين معلوف

أمين معلوف

1 كتاب 0 متابع

أمين معلوف هو روائي، وصحفي، ومفكر لبناني فرنسي بارز، وُلد في بيروت عام 1949، ويُعد أحد أهم الأصوات الأدبية الفرنكوفونية المعاصرة التي نجحت في مدّ جسور فكرية وإنسانية بين الشرق والغرب. درس معلوف الاقتصاد وعلم الاجتماع وعمل في الصحافة اللبنانية حتى اندلاع الحرب الأهلية، مما دفعه للهجرة إلى فرنسا عام 1976 حيث تفرغ للأدب.

 تميز أسلوبه بالمزج المبدع بين الخيال الروائي والتوثيق التاريخي الرصين، مع التركيز على قضايا الهوية، والترحال، وتلاقي الحضارات. نال معلوف تقديراً عالمياً رفيعاً وترجمت أعماله—مثل "ليون الإفريقي"، "سمرقند"، وكتابه الفكري "الهويات القاتلة"—إلى أكثر من 40 لغة، كما توّج مسيرته بالفوز بـ جائزة غونكور المرموقة عام 1993، وصولاً إلى انتخابه أميناً دائماً للأكاديمية الفرنسية عام 2023 ليصبح من "الخالدين" في تاريخ الأدب الفرنسي.

التعليقات (0)

سيُطلب منك تسجيل الدخول عند الإرسال، وسيبقى ما كتبته محفوظًا.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق على هذا الكتاب!