0%
غلاف رواية الطاووس الأسود - حامد الناظر

الطاووس الأسود

تأليف حامد الناظر

عدد الصفحات128 صفحة
اللغةالعربية
تاريخ النشر—
حجم الملف1.65 MB
مرات التحميل8

نبذة عن الطاووس الأسود

تنتمي رواية "الطاووس الأسود" للكاتب السوداني حامد الناظر إلى أدب الواقعية السياسية والاجتماعية، وتدور أحداثها في بيئة ريفية سودانية تنتقل تدريجياً إلى فضاءات المدينة وصراعاتها المعقدة . تسلط الرواية الضوء على التحولات الفكرية والسياسية في السودان خلال العقود الأخيرة، مستعرضةً بجرأة وتماسك فني صعود التيارات الأيديولوجية، صراعات السلطة والنفوذ، وتأثير الهوية والطبقية على مصائر الأفراد؛ وقد صِيغت هذه الثيمات عبر شبكة من الشخصيات المركبة والغامضة التي تتخفى وراء أقنعة متعددة لتكشف عن خفايا النفس البشرية وتقلبات المجتمع,

قراءة الطاووس الأسود أونلاين

يمكنك قراءة الطاووس الأسود أونلاين مباشرة من خلال قارئ الكتب في نوتابوكس، دون الحاجة لتحميل أي برنامج إضافي.

قراءة رواية أونلاين

تحميل الطاووس الأسود PDF

يمكنك تحميل الطاووس الأسود بصيغة PDF وقراءته على الهاتف أو الكمبيوتر في أي وقت، دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.

تحميل رواية PDF
لا توجد تقييمات بعد
سجل الدخول لإضافة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب.

صورة المؤلف حامد الناظر

حامد الناظر

1 كتاب 0 متابع

حامد الناظر هو إعلامي، صحفي، وروائي سوداني بارز ولد عام 1975، ويُعد أحد الأصوات الروائية اللامعة في المشهد الأدبي العربي المعاصر. يمتلك مسيرة إعلامية ممتدة لنحو ثلاثة عقود، تنقل خلالها بين عدة محطات بارزة مثل الإذاعة السودانية، وقناة MBC، وتلفزيون قطر، ويعمل حالياً كمذيع أخبار ومقدم برامج في شبكة التلفزيون العربي. في عالم الأدب، تميزت أعماله بالعمق السياسي والاجتماعي؛ حيث فازت روايته الأولى "فريج المُرر" بجائزة الشارقة للإبداع العربي عام 2014، بينما نجحت ثلاث من رواياته المتتالية—وهي "نبوءة السقا" (2015)، "الطاووس الأسود" (2017)، و"عينان خضراوان" (2020)—في الوصول إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر). كما يواصل إثراء المكتبة العربية بأعمال حديثة تناقش الذاكرة الإنسانية والتحولات الوجودية والوطنية مثل روايتي "الحطابون" (2024) و"عائلة شجرة الليمون" (2026).

التعليقات (0)

سيُطلب منك تسجيل الدخول عند الإرسال، وسيبقى ما كتبته محفوظًا.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق على هذا الكتاب!