0%
غلاف رواية لا تتركوني هنا وحدي - إحسان عبد القدوس

لا تتركوني هنا وحدي

تأليف إحسان عبد القدوس

عدد الصفحات101 صفحة
اللغةالعربية
تاريخ النشر—
حجم الملف6.4 MB
مرات التحميل7

نبذة عن لا تتركوني هنا وحدي

تستعرض رواية "لا تتركوني هنا وحدي" للكاتب إحسان عبد القدوس شريحة تاريخية واجتماعية هامة حول حياة يهود مصر في الفترة التي سبقت وتلت تحولات منتصف القرن العشرين. وتدور أحداثها حول الفتاة المصرية ذات الأصول اليهودية "زينب" التي تختار اعتناق الإسلام، لتبدأ من خلال قصتها وقصص عائلتها مناقشة قضايا الهوية والولاء، بين من يرى مصر وطنه الحقيقي ومن يعيش على أمل الهجرة إلى "أرض الميعاد". وعبر أسلوبه النفسي والاجتماعي المتميز، يدمج الكاتب أسماء عائلات تجارية شهيرة وتاريخية ليمنح الرواية طابعاً واقعياً، مسلطاً الضوء في النهاية على مشاعر الاغتراب، والوحدة القاسية، وصراعات السلام والحروب التي تشتت شمل الأسر وتترك الأمهات في مهب العزلة والانتظار.

قراءة لا تتركوني هنا وحدي أونلاين

يمكنك قراءة لا تتركوني هنا وحدي أونلاين مباشرة من خلال قارئ الكتب في نوتابوكس، دون الحاجة لتحميل أي برنامج إضافي.

قراءة رواية أونلاين

تحميل لا تتركوني هنا وحدي PDF

يمكنك تحميل لا تتركوني هنا وحدي بصيغة PDF وقراءته على الهاتف أو الكمبيوتر في أي وقت، دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.

تحميل رواية PDF
لا توجد تقييمات بعد
سجل الدخول لإضافة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب.

يُعد الروائي والصحفي المصري إحسان عبد القدوس (1919 - 1990) أحد أبرز أعمدة الأدب العربي المعاصر ومن أوائل الذين أحدثوا نقلة نوعية وجريئة في الرواية العربية عبر مناقشة قضايا الحرية، الحب، والسياسة. نشأ في بيئة ثقافية فريدة؛ فهو ابن الممثل محمد عبد القدوس والصحفية الفاضلة فاطمة اليوسف (مؤسسة مجلة روز اليوسف الشهيرة). ورغم تخرجه في كلية الحقوق عام 1942 وممارسته المحاماة لفترة وجيزة، إلا أنه سرعان ما تفرغ للصحافة والأدب ليترأس تحرير كبرى الصحف والمؤسسات مثل "روز اليوسف" و"أخبار اليوم" و"الأهرام". عُرف بقلمه الجريء ومواقفه السياسية التي عرضته للسجن أحياناً، وامتاز بغزارة إنتاجه الأدبي الذي تخطى 600 عمل؛ تحولت 49 رواية منها إلى نصوص سينمائية شكلت وجدان السينما المصرية، كما تُرجمت معظم روائعه إلى لغات عالمية متعددة.

التعليقات (0)

سيُطلب منك تسجيل الدخول عند الإرسال، وسيبقى ما كتبته محفوظًا.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق على هذا الكتاب!