0%
غلاف رواية ماجدولين - مصطفى لطفي المنفلوطي

ماجدولين

تأليف مصطفى لطفي المنفلوطي

عدد الصفحات112 صفحة
اللغةالعربية
تاريخ النشر—
حجم الملف7.9 MB
مرات التحميل30

نبذة عن ماجدولين

رواية "ماجدولين" هي تحفة أدبية كلاسيكية صاغها الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي بأسلوب نثري شاعري ساحر، معرّباً إياها عن رواية فرنسية للكاتب ألفونس كار ليعالج من خلالها الصراع الأزلي بين الحب الطاهر والمال.

 تدور القصة حول الحبيبين "استيفن" و"ماجدولين" اللذين يفرقهما الفقر والجشع المادي، فتختار ماجدولين الزواج من ثري، لينتهي بهما المطاف في دوامة من الندم والفقر والانتحار بعد تقلب مأساوي في مصائرهما وثرواتهما. يتميز الكتاب بالعمق الوجداني والرسائل العاطفية الحزينة التي تبرز انتصار القيم الروحية على المظاهر الزائفة، مما يجعله واحداً من أبرز الأعمال الرومانسية المؤثرة في الأدب العربي الحديث.

قراءة ماجدولين أونلاين

يمكنك قراءة ماجدولين أونلاين مباشرة من خلال قارئ الكتب في نوتابوكس، دون الحاجة لتحميل أي برنامج إضافي.

قراءة رواية أونلاين

تحميل ماجدولين PDF

يمكنك تحميل ماجدولين بصيغة PDF وقراءته على الهاتف أو الكمبيوتر في أي وقت، دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.

تحميل رواية PDF
لا توجد تقييمات بعد
سجل الدخول لإضافة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب.

مصطفى لطفي المنفلوطي (1876-1924م) هو أديب، وشاعر، ومترجم مصري نابغ، يُعد أحد أبرز رواد النهضة الأدبية ومؤسسي النثر العربي الحديث في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وُلد في مدينة منفلوط بمحافظة أسيوط، وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة قبل أن ينتقل للدراسة في الجامع الأزهر، حيث تَتلمذ وتأثر بعمق بفكر الإمام المجدد محمد عبده. تفرد المنفلوطي بأسلوب إنشائي شديد العذوبة والنقاء العاطفي، تميز بعباراته القصيرة، الموسيقية، والخالية من التكلف اللفظي. ورغم عدم إجادته الكاملة للغة الفرنسية، إلا أنه قدّم للأدب العربي أشهر الروايات الكلاسيكية العالمية المترجمة (مثل "ماجدولين"، "الفضيلة"، و"في سبيل التاج") بالاستعانة بأصدقاء يترجمون له النصوص شفهياً ليعيد صياغتها ببيانه الساحر. خلّف وراءه إرثاً فكرياً واجتماعياً خالداً جمع مقالاته الإنسانية والوعظية في كتابيه الشهيرين "النظرات" و"العبرات". 

التعليقات (0)

سيُطلب منك تسجيل الدخول عند الإرسال، وسيبقى ما كتبته محفوظًا.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق على هذا الكتاب!