0%
غلاف رواية ما يروى في الظلام - محمد عصمت

ما يروى في الظلام

تأليف محمد عصمت

عدد الصفحات236 صفحة
اللغةالعربية
تاريخ النشر—
حجم الملف2.51 MB
مرات التحميل6

نبذة عن ما يروى في الظلام

تُقدّم الرواية "ما يروى في الظلام" جرعة مكثفة من الرعب والغموض، حيث تأخذ القارئ إلى جزيرة نائية تشهد سلسلة من جرائم القتل الغامضة والمروعة التي تتداخل مع أساطير الفلكلور القديمة. يكتشف المحققون ارتباط كل جريمة بأسطورة مظلمة يخفيها سكان الجزيرة، مما يجعل مواجهة القاتل مواجهة مع أسرار العتمة والخوف الكامن في النفوس. يمكنك قراءة المزيد حول تفاصيل الرواية.

قراءة ما يروى في الظلام أونلاين

يمكنك قراءة ما يروى في الظلام أونلاين مباشرة من خلال قارئ الكتب في نوتابوكس، دون الحاجة لتحميل أي برنامج إضافي.

قراءة رواية أونلاين

تحميل ما يروى في الظلام PDF

يمكنك تحميل ما يروى في الظلام بصيغة PDF وقراءته على الهاتف أو الكمبيوتر في أي وقت، دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.

تحميل رواية PDF
لا توجد تقييمات بعد
سجل الدخول لإضافة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب.

صورة المؤلف محمد عصمت

محمد عصمت

8 كتاب 0 متابع

يحتل الكاتب والروائي والمترجم المصري محمد عصمت مكانة ريادية واستثنائية في المشهد الأدبي العربي المعاصر، بوصفه أحد أبرز رواد الجيل الجديد الذين رسخوا أدب الرعب والإثارة والتشويق والفانتازيا الماورائية في الثقافة الشعبية الحديثة. استطاع عصمت—الذي اشتُهر بين قرائه ومتابعيه في العالم العربي بلقب "بتاع الرعب"—أن يصنع لنفسه علامة أدبية وثقافية فارقة، مجسداً دور الحكواتي المعاصر الذي يمزج باقتدار بين السرد الروائي المطبوع وصناعة المحتوى الرقمي الجذاب، مسهماً في إعادة مئات الآلاف من القراء الشباب إلى شغف المطالعة والبحث في كواليس الغيبيات وعوالم ما وراء الطبيعة.

النشأة والبدايات: من دمياط إلى عوالم الماورائيات

وُلد محمد عصمت في 30 أغسطس عام 1988 في محافظة دمياط بجمهورية مصر العربية. نشأ في بيئة ألهمت خياله بحكايات التراث والأساطير الشعبية الكامنة في الذاكرة الجمعية للمجتمع المصري، وصقل موهبته مبكراً عبر القراءة النهمة في كلاسيكيات الأدب العالمي والروايات المترجمة وأدب الجريمة والغموض، متأثراً بعمق بروائع الدكتور أحمد خالد توفيق التي شكلت وعيه السردي الأول وفتحت أمامه آفاق الكتابة غير التقليدية.

انطلقت مسيرته الأدبية والاحترافية عام 2013 عبر النشر الرقمي والتجارب القصصية المستقلة، قبل أن يُحدث دوياً كبيراً في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2014 بصدور روايته الأولى "الممسوس" عن دار ن للنشر والتوزيع. حققت الرواية نجاحاً جماهيرياً كاسحاً وتصدرت قوائم الأكثر طلباً ومبيعاً، معلنة ميلاد صوت روائي يمتلك جرأة استثنائية في استثمار المخاوف المحلية وعوالم المس الشيطاني، لتتوالى بعدها مشاريعه الروائية والتوثيقية وتتوسع قاعدته الجماهيرية لتشمل الوطن العربي بأسره.

أبرز الروايات والمحطات في مسيرته الأدبية

تنوع النتاج الإبداعي لمحمد عصمت بين الروايات المستقلة، والسلاسل القصصية التوثيقية، والكتب البحثية، والترجمات الأدبية:

1. رواية الممسوس (2014)

العمل الافتتاحي الذي دشن حضوره الأدبي بقوة؛ حيث غاصت الرواية في عالم المس الشيطاني وتأثيره التدميري على النفس والجسد، مقدماً معالجة مشوقة تمزج الرعب النفسي بالأساطير الدينية والتحذيرات الأخلاقية.

2. سلسلة حدث بالفعل

واحدة من أنجح وأشهر سلاسله الأدبية التي صدرت في أجزاء متعددة؛ تعتمد السلسلة على رصد وتوثيق جرائم مرعبة وحوادث ماورائية غامضة وقعت بالفعل في مصر ومختلف بلدان العالم، ما منحها طابعاً واقعياً حابساً للأنفاس وضاعف من فضول القراء وشغفهم بمتابعتها.

3. سلسلة التعويذة الخاطئة وروايات الماورائيات

استكشف من خلالها أسرار السحر الأسود والكتب المحرمة، وأتبعها بأعمال بارزة ناقشت التشويه السلوكي والغرائبي في النفس البشرية، مثل رواية "ذاتوي"، ورواية "منيجيل"، ورواية "باب اللعنات"، ورواية "سيامي".

4. رواية أقسى من الموت (2022)

محطة نضج درامي وفلسفي لافتة في مسيرته؛ تناولت قصة أم مكلومة تفقد طفلها الوحيد في ظروف مريبة بمدينة ساحلية، متسائلة بعمق عما إذا كان عذاب الفقد والانتظار والخذلان أشد قسوة ومرارة من الموت البيولوجي ذاته.

5. كتاب كيف بدأ الرعب؟ والأعمال التوثيقية

عمل بحثي استقصائي فريد وثق فيه تاريخ أدب الرعب وجذوره الفلسفية وأساطيره الأولى عبر الحضارات القديمة، مؤكداً شغفه بتأصيل هذا الفن وتقديم مراجع ثرية للمكتبة العربية.

الملامح الأسلوبية وظاهرة الحكواتي المعاصر

تستند تجربة محمد عصمت إلى خصائص سردية وإعلامية صنعت هويته الفريدة:

  • الرعب المستمد من الموروث الشرقي: الابتعاد عن استنساخ الوحوش الغربية المستهلكة، والتركيز على مفردات البيئة الشعبية من جن، وأشباح، ومبانٍ مهجورة.
  • الإيقاع السينمائي السريع: كتابة مشاهد بصرية لاهثة تعتمد على تقنية تقطيع المشاهد السريع، واستخدام الجمل المركزة المحملة بالترقب، ونهايات الفصول المعلقة (Cliffhangers) التي تجبر القارئ على مواصلة القراءة.
  • المزج بين النص الورقي والإعلام الرقمي: نجاحه الملهم عبر قناته الرقمية "بتاع الرعب" ومنصات البودكاست في سرد القصص المرعبة بصوته وأسلوبه الجذاب، مما جعله جسراً حياً يربط الأجيال الشابة بالكتب الورقية.
  • النزوع الإنساني خلف مظاهر الفزع: توظيف مواقف الخوف والهلع لاختبار المشاعر الإنسانية النبيلة كالأمومة، والفداء، والصداقة، والتكفير عن الذنوب.

تقييم نقدي ودليل القارئ

يرى النقاد والمتابعون لحركة النشر أن سر استمرارية عصمت يكمن في احترامه لذكاء القارئ وحرصه الدائم على تجديد ثيماته ومفرداته اللغوية؛ فالرعب لديه ليس مجرد صدمة حسية عابرة، بل وسيلة فنية لاستكشاف ثنايا الروح البشرية ومواجهة هشاشتها.

يُنصح القارئ الجديد بالبدء بسلسلة "حدث بالفعل" للتعرف على أسلوبه التوثيقي الممتع، ثم التدرج نحو رواية "الممسوس" لاستكشاف الرعب الماورائي الكلاسيكي، وصولاً إلى رواية "أقسى من الموت" لمن يبحث عن حبكة نفسية وإنسانية شديدة النضج والعمق.

خاتمة ومكانة أدبية راسخة

أثبت محمد عصمت أن أدب الرعب والتشويق جنس أدبي جدير بالاحترام والتقدير، مبرهناً على قدرته الفائقة على تحفيز ملكة التخيل وتشريح التناقضات النفسية والاجتماعية؛ ليبقى "بتاع الرعب" أحد ألمع الأسماء الروائية المؤثرة في خريطة الأدب العربي الحديث.

التعليقات (0)

سيُطلب منك تسجيل الدخول عند الإرسال، وسيبقى ما كتبته محفوظًا.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق على هذا الكتاب!