تخيل أن تدخل أرضاً لا تتعامل بالنقود، بل تدفع فيها من ثروتك...
تخيل أن تدخل أرضاً لا تتعامل بالنقود، بل تدفع فيها من ثروتك العقلية وذكائك؛ فكل فكرة غبية قد تقودك خطوة نحو المقصلة! هذا هو العالم الساحر الذي يختطفك إليه عمرو عبد الحميد في رواية "أرض زيكولا"، حيث يعتمد على أسلوب كتابي ذكي يمزج بين الفصحى المبسطة والوتيرة المتسارعة التي تجعلك تلتهم الصفحات دون توقف. الكاتب لا يروي قصة فحسب، بل يضعك في مواجهة تحديات أخلاقية مرعبة تجعلك تتساءل طوال الوقت:
لو كنت مكان البطل "خالد"، كم وحدة ذكاء ستتبقى في رصيدك قبل أن تُعلن زيكولا إعدامك؟
شاركنا برأيك في التعليقات، إذا أتيحت لك فرصة عبور السرداب، هل تملك الشجاعة لتجربة العيش في أرض زيكولا، أم أنك تفضل الأمان في عالمك الواقعي؟
لا أعتقد أنني قد أخاطر مثل خالد أبداً... لستُ أملك الشجاعة أصلاً... ربما كنت أولاً سأضل عاماً إضافياً أجمع فبن الوحدات قبل أن أذهب لأخذ الكتاب من أخي (أخو خالد في الرواية)
سلوك منطقي كثيرا لكن شخصيّة خالد مختلفة تماما من هذه الناحية
سيكون من الرائع العيش في مغامرة كهذه ولكني سأحارب ولن ادع لزيكولا مجالا لتهزمني
لكلّ طريقته الخاصّة في التعامل مع مغامرات الحياة