0%
غلاف رواية إنني أتعفن رعبا - مريم الحيسي

إنني أتعفن رعبا

تأليف مريم الحيسي

عدد الصفحات385 صفحة
اللغةالعربية
تاريخ النشر—
حجم الملف6.34 MB
مرات التحميل122

نبذة عن إنني أتعفن رعبا

رواية "إنني أتعفن رعبًا" هي العمل الأدبي الأول للكاتبة مريم الحيسي، وتصنف ضمن أدب الرعب النفسي والغموض. تدور أحداث الرواية الممتدة على نحو 655 صفحة حول الشابة "ماريا" التي تعاني منذ طفولتها من كوابيس مرعبة واضطرابات نفسية حادة، وبتوجيه من والدتها، تلجأ إلى "العلاج بالفن" لتجسيد مخاوفها في لوحات تشكيلية، مما يمنحها الشهرة والراحة مؤقتًا. لكن حياتها تنقلب رأسًا على عقب عندما تتحول تفاصيل لوحاتها وكوابيسها فجأة إلى جرائم قتل متسلسلة حقيقية في الواقع، لتكتشف لاحقًا أسرارًا عائلية مظلمة تربطها بماضي والدها الراحل؛ ورغم إشادة القراء بأجوائها السوداوية وقدرتها على حبس الأنفاس، إلا أن بعض الآراء النقدية أشارت إلى وجود إطالة وتكرار في بعض فصولها.

قراءة إنني أتعفن رعبا أونلاين

يمكنك قراءة إنني أتعفن رعبا أونلاين مباشرة من خلال قارئ الكتب في نوتابوكس، دون الحاجة لتحميل أي برنامج إضافي.

قراءة رواية أونلاين

تحميل إنني أتعفن رعبا PDF

يمكنك تحميل إنني أتعفن رعبا بصيغة PDF وقراءته على الهاتف أو الكمبيوتر في أي وقت، دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.

تحميل رواية PDF
لا توجد تقييمات بعد
سجل الدخول لإضافة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب.

صورة المؤلف مريم الحيسي

مريم الحيسي

6 كتاب 6 متابع

تُعد مريم الحيسي كاتبة وروائية سعودية شابة برزت بشكل لافت في المشهد الأدبي العربي المعاصر من بوابة أدب الرعب النفسي، الغموض، والإثارة السيكولوجية. تتسم هويتها الرقمية والواقعية بالغموض؛ إذ تفضل التركيز على نصوصها وأعمالها بدلاً من المقابلات الشخصية أو الأضواء. يمتاز أسلوبها الأدبي بالجرأة والقدرة على التوغل في دهاليز النفس البشرية وتشريح الانهيار الداخلي والهباء الإنساني عبر عبارات قصيرة مكثفة بالرموز والمعاني، حيث تسعى في كتاباتها إلى طرح أسئلة وجودية وصادمة تحفز القارئ بدلاً من تقديم مواساة تقليدية له. حققت الحيسي شهرة واسعة بين فئة الشباب وتُرجمت نجاحاتها من خلال عدة إصدارات مميزة تابعة لـ مركز الأدب العربي للنشر، ومن أبرز أعمالها رواية "إنني أتعفن رعباً" (2023)، وثلاثيتها الشهيرة التي تضم: "أكتب حتى لا يأكلني الشيطان" (2024)، "أكتب حتى لا أصاب بالجنون" (2026)، و"أكتب حتى لا أنكسر" (2026)، بالإضافة إلى رواية "بيتشيني" و"نامت الأعين واستيقظت الوحوش". 

التعليقات (0)

سيُطلب منك تسجيل الدخول عند الإرسال، وسيبقى ما كتبته محفوظًا.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق على هذا الكتاب!