0%
غلاف رواية أكتب حتى لا يأكلني الشيطان - مريم الحيسي

أكتب حتى لا يأكلني الشيطان

تأليف مريم الحيسي

الجزء 1 من سلسلة الكتابة للشيطان · 3 أجزاء
عدد الصفحات368 صفحة
اللغةالعربية
تاريخ النشر—
حجم الملف8.13 MB
مرات التحميل474

نبذة عن أكتب حتى لا يأكلني الشيطان

رواية "أكتب حتى لا يأكلني الشيطان" للكاتبة السعودية مريم الحيسي هي قصة رعب وغموض نفسي تدور حول "ماريانا"، وهي مؤلفة قصص رعب شهيرة تُختطف على يد كيان كابوسي وقاتل متسلسل يُلقب بـ "الشيطان"، وهو شخص معروف باستهداف كُتّاب الرعب وإنهاء حياتهم إذا لم تنل قصصهم إعجابه. يجد القارئ نفسه أمام صراع مرعب للبقاء، حيث تُجبر ماريانا على الكتابة تحت تهديد الموت، لتتحول حروفها إلى السلاح الوحيد والفاصل بين نجاتها أو أن يلتهمها هذا الشيطان.

قراءة أكتب حتى لا يأكلني الشيطان أونلاين

يمكنك قراءة أكتب حتى لا يأكلني الشيطان أونلاين مباشرة من خلال قارئ الكتب في نوتابوكس، دون الحاجة لتحميل أي برنامج إضافي.

قراءة رواية أونلاين

تحميل أكتب حتى لا يأكلني الشيطان PDF

يمكنك تحميل أكتب حتى لا يأكلني الشيطان بصيغة PDF وقراءته على الهاتف أو الكمبيوتر في أي وقت، دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.

تحميل رواية PDF
لا توجد تقييمات بعد
سجل الدخول لإضافة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب.

صورة المؤلف مريم الحيسي

مريم الحيسي

6 كتاب 6 متابع

تُعد مريم الحيسي كاتبة وروائية سعودية شابة برزت بشكل لافت في المشهد الأدبي العربي المعاصر من بوابة أدب الرعب النفسي، الغموض، والإثارة السيكولوجية. تتسم هويتها الرقمية والواقعية بالغموض؛ إذ تفضل التركيز على نصوصها وأعمالها بدلاً من المقابلات الشخصية أو الأضواء. يمتاز أسلوبها الأدبي بالجرأة والقدرة على التوغل في دهاليز النفس البشرية وتشريح الانهيار الداخلي والهباء الإنساني عبر عبارات قصيرة مكثفة بالرموز والمعاني، حيث تسعى في كتاباتها إلى طرح أسئلة وجودية وصادمة تحفز القارئ بدلاً من تقديم مواساة تقليدية له. حققت الحيسي شهرة واسعة بين فئة الشباب وتُرجمت نجاحاتها من خلال عدة إصدارات مميزة تابعة لـ مركز الأدب العربي للنشر، ومن أبرز أعمالها رواية "إنني أتعفن رعباً" (2023)، وثلاثيتها الشهيرة التي تضم: "أكتب حتى لا يأكلني الشيطان" (2024)، "أكتب حتى لا أصاب بالجنون" (2026)، و"أكتب حتى لا أنكسر" (2026)، بالإضافة إلى رواية "بيتشيني" و"نامت الأعين واستيقظت الوحوش". 

التعليقات (0)

سيُطلب منك تسجيل الدخول عند الإرسال، وسيبقى ما كتبته محفوظًا.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق على هذا الكتاب!