0%
غلاف كتاب السنوسيّة دين و دولة - محمد فؤاد شكري

السنوسيّة دين و دولة

تأليف محمد فؤاد شكري

عدد الصفحات462 صفحة
اللغةالعربية
تاريخ النشر—
حجم الملف2.73 MB
مرات التحميل5

نبذة عن السنوسيّة دين و دولة

"السنوسية دين ودولة" للمؤرخ الدكتور محمد فؤاد شكري هو دراسة تاريخية توثيقية رائدة، يستعرض فيها بدقة مسيرة الحركة السنوسية في ليبيا منذ نشأتها كطريقة صوفية إصلاحية على يد الإمام محمد بن علي السنوسي، وكيف تحولت عبر "نظام الزوايا" إلى قوة سياسية واقتصادية وعسكرية متماسكة. يركز الكتاب على دور الحركة المحوري في تنظيم المجتمع الليبي، وقيادة المقاومة الوطنية ضد الغزو الإيطالي برصيد حافل من التضحيات، وصولاً إلى بناء الهوية الوطنية التي مهدت لإعلان استقلال البلاد وتأسيس المملكة الليبية المتحدة بقيادة الملك إدريس السنوسي، مما يجعله مرجعاً أساسياً لفهم التحول من الفكر الديني إلى بناء الدولة.

قراءة السنوسيّة دين و دولة أونلاين

يمكنك قراءة السنوسيّة دين و دولة أونلاين مباشرة من خلال قارئ الكتب في نوتابوكس، دون الحاجة لتحميل أي برنامج إضافي.

قراءة كتاب أونلاين

تحميل السنوسيّة دين و دولة PDF

يمكنك تحميل السنوسيّة دين و دولة بصيغة PDF وقراءته على الهاتف أو الكمبيوتر في أي وقت، دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.

تحميل كتاب PDF
لا توجد تقييمات بعد
سجل الدخول لإضافة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب.

صورة المؤلف محمد فؤاد شكري

محمد فؤاد شكري

2 كتاب 0 متابع

الدكتور محمد فؤاد شكري (1906–1963) هو مؤرخ وأكاديمي مصري بارز، ويُعد أحد أعلام المدرسة التاريخية الحديثة في الوطن العربي، حيث تميزت دراساته بالاعناع الصارم بالمعلومات الدقيقة والوثائق الرسمية الأصيلة. تلقى تعليمه في دار المعلمين العليا بالقاهرة وتخرج فيها عام 1927، ثم سافر إلى بريطانيا ليحصل على درجة الماجستير في التاريخ الحديث عام 1931، متبوعة بدرجة الدكتوراه عام 1935 من جامعة ليفربول عن أطروحته الشهيرة «إسماعيل والرقيق في السودان». عاد بعدها ليخدم الحقل الأكاديمي، حيث عمل أستاذًا ورئيسًا لقسم التاريخ الحديث في جامعة القاهرة لأكثر من ربع قرن، مخرّجاً أجيالاً من الباحثين. لم ينعزل الدكتور شكري في صومعته الأكاديمية، بل وظّف معرفته التاريخية لخدمة القضايا الوطنية والقومية؛ إذ استعان به الوفد المصري الرسمي في الأمم المتحدة كخبير تاريخي للدفاع عن قضية وحدة مصر والسودان أمام مجلس الأمن عام 1947. كما ناصر القضية الليبية ودعم استقلالها بقوة، مما أدى إلى غضب الإدارة البريطانية هناك وقيامها بطرده من الأراضي الليبية عام 1951 بسبب مواقفه السياسية والوطنية الجريئة.

ترك الدكتور شكري خلفه مكتبة غنية من المصنفات والمجلدات المرجعية المتاحة رقميًا اليوم عبر منصات مثل مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، وتنوعت مؤلفاته لتشمل التاريخ المصري والعربي والإقليمي، مثل كتاب «مصر في مطلع القرن التاسع عشر»، و*«بناء دولة مصر محمد علي»، و«الحملة الفرنسية وخروج الفرنسيين من مصر»*. كما تميز بتوثيقه للتاريخ الأفريقي والليبي عبر كتبه «مصر والسودان في القرن التاسع عشر»، و*«السنوسية دين ودولة»، و«ميلاد دولة ليبيا الحديثة»*. ولم تقتصر كتاباته على الشأن الشرقي فحسب، بل امتدت إلى التاريخ الأوروبي المعاصر عبر مؤلفات هامة مثل «الصراع بين البورجوازية والإقطاع»، وكتابه الشهير «ألمانيا النازية: دراسة في التاريخ الأوروبي المعاصر (1939–1945)»، والذي فكك فيه آليات الاستبداد وطموحات أدولف هتلر التوسعية التي دمرت التوازن الدولي وأشعلت الحرب العالمية الثانية. أصيب الدكتور شكري في أواخر حياته بحادث صحي مفاجئ وسقط أمام الجامعة، وظل يصارع المرض لأكثر من ثلاث سنوات حتى وافته المنية عام 1963، تاركاً إرثاً فكرياً ونضالياً لا يُمحى من ذاكرة التاريخ العربي.

التعليقات (0)

سيُطلب منك تسجيل الدخول عند الإرسال، وسيبقى ما كتبته محفوظًا.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق على هذا الكتاب!