0%
غلاف رواية خان الشابندر - محمد حياوي

خان الشابندر

تأليف محمد حياوي

عدد الصفحات175 صفحة
اللغةالعربية
تاريخ النشر—
حجم الملف2.35 MB
مرات التحميل3

نبذة عن خان الشابندر

رواية "خان الشابندر" للكاتب العراقي محمد حياوي (الصادرة عن دار الآداب اللبنانية) هي عمل سردي يستكشف تحولات الذات العراقية والخراب الذي أصاب بغداد بعد الاحتلال الأمريكي، حيث يعود بطلها إلى المدينة بعد غياب طويل ليجدها أطلالاً وشوارع يملؤها البؤس.

تمزج الرواية ببراعة بين الواقع والكابوس، وتطمس الخط الفاصل بين الحلم واليقظة، متتبعةً حكايات الشخصيات المهمّشة في أزقة بغداد القديمة، وعلاقة الحب التي تنشأ بين البطل وامرأة تُدعى "هند" وسط ركام الحرب والموت، لتطرح تساؤلات عميقة حول الذاكرة، والوحدة، وتأثير المرأة على وعي الإنسان.

قراءة خان الشابندر أونلاين

يمكنك قراءة خان الشابندر أونلاين مباشرة من خلال قارئ الكتب في نوتابوكس، دون الحاجة لتحميل أي برنامج إضافي.

قراءة رواية أونلاين

تحميل خان الشابندر PDF

يمكنك تحميل خان الشابندر بصيغة PDF وقراءته على الهاتف أو الكمبيوتر في أي وقت، دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.

تحميل رواية PDF
لا توجد تقييمات بعد
سجل الدخول لإضافة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب.

صورة المؤلف محمد حياوي

محمد حياوي

1 كتاب 0 متابع

محمد حياوي (1965-2024) هو روائي، وقاص، وفنان تشكيلي عراقي بارز ولد في مدينة الناصرية. بدأت مسيرته الأدبية مبكراً في ثمانينيات القرن الماضي بإصدار روايته الأولى "ثغور الماء" (1983)، ثم نالت روايته "فاطمة الخضراء" جائزة أفضل رواية عراقية عام 1985 رغم منعها لاحقاً من النشر لإدانتها الحرب.

 اضطر حياوي لمغادرة العراق عام 1992 متنقلاً بين الأردن وهولندا التي استقر بها كلاجئ سياسي، حيث طوّر أدواته البصرية ونال الماجستير في البنية المعمارية للحرف اللاتيني وعمل أستاذاً للتصميم والغرافيك. عاد بقوة إلى المشهد الروائي بعد غياب طال عقدين بروايته الشهيرة "خان الشابندر" (2015)، متبوعاً بأعمال مميزة أخرى مثل "بيت السودان" و*"سيرة الفراشة"*، لتُرجمت كتاباته إلى لغات عالمية متعددة (مثل الإنجليزية، والفرنسية، والهولندية) بفضل أسلوبه الفريد الذي يدمج الواقعية السحرية بذاكرة المكان والوجع العراقي.

التعليقات (0)

سيُطلب منك تسجيل الدخول عند الإرسال، وسيبقى ما كتبته محفوظًا.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق على هذا الكتاب!